عندما يكون للعلم والمعرفة إبداع ، ويكون للسماء والنجوم نوراً بشمسها ، فلن يكن للإعلام الحديث رونقاً وزهواً إلاّ بقلم الإعلامية ” ملكة الثنيان ” التي حظيت صحيفة مكة الإلكترونية بحوار صحفي خاص ذو صراحةٍ مُتناهية .
– نبذة عن الإعلامية المميزة ” ملكة الثنيان “ ؟
ملكة بنت محمد الثنيان بكالوريس لغة عربية ومدرب دولي معتمد بالتنمية الذاتية واخصائي موارد بشرية وتطوير اداري…اعمل بعمادة الدراسات العليا وقبلها كنت مسؤولة العلاقات العامة والاعلام الجامعي بجامعة الجوف
اعيش على گوگب شارد في درب المجرة كوكبا مترنحا ومثقلا باحزانه ،الاحق عالما ضاع عن نفسه لذلك كانت لي انتماءتي الوطنيه وكتاباتي التي مازالت ترددها الاصداء حيث عملت محررة صحفيه بمجلة الجوف الصادرة عن الغرفة التجارية وكتبت بمجلة فواصل والمختلف ومجلة فروسية وقطوف ، وصحف الكترونية عديدة كذلك انا شاعرة تعيش على دم قلبها كنهر يحفر مجراة ويبحث بنفسه عن بحر الابداع ليصب فيه، لي طريقي الخاص ولي منهجيتي القيادية والعديد من الامسيات والمهرجانات التي اقمتها بمنطقة الجوف وخارجها حصلت على القاب عديدة واقربها لي لقب ملكة الشعر من الشيخه منى والدة الشيخ سلطان آل ثاني بدولة قطر الشقيقة .
آمنت بالله ثم بكلمة علي بن ابي طالب حين قال:(قيمتگ ماتحسنه) لذلك رايت ان هناك جوهر آخر ومعنى ثان توزن به القيم وتقاس به الاشياء..فالحياه لاتعترف باللابثين في اماكنهم ولا القابعين في ثكناتهم بل علوا علوا وصعودا صعودا .. من هنا جاءت فگرة إنشاء اول صحيفة نسائية الكترونية بالشمال مع صديقتي مها الكريع وكنت رئيسة التحرير لها لفترة من الزمن .. ثم اتجهت للتدريب بالتنمية الذاتية وخاصه بالذكاء الانفعالي-العاطفي- ومازلت حيث وجدت ذاتي في هذا المجال … ايضا اعتبر بحمد الله من الشخصيات المؤثرة بمواقع التواصل الاجتماعي.
– ماهي أول قصيدة شعرية ألقيتيها وما هي المناسبة ؟
هي ليست القصيدة الاولى ولكن هي القصيده التي منها گانت الانطلاقه اما مناسبتها :
كانت بزميلة من اللقاء الثاني لي بها قالت كل ما يقال وما لايقال واندهش من بعض الاشخاص الذين يفرطون في خصوصياتهم وكأنهم بالونات مملوءة بالهواء يفرغون مافي جعبتهم مرة واحدة وبكل سهولة !!
ولأن ليس گل مانعيشه ونحسه نقوله لابد ان يگون يوما ما … الندم !!
ان لم يكن الخوف
ويبدو ان ماحدث مع ذات اللقاءين هو الخوف في ان افرط بما استأمنتني عليه حيث ان الايام لم تتح لنا لقاء ثالث ولكنها أتاحت لها الإساءه لي دون سبب اعرفه!
وكما قلت لابد ان الخوف من تسريب اسرارها هو دافعها الوحيد
وبعد ان وصلني ماتقول اعلنت دهشتي وبأني لا أكن لذات اللقاءين سوى الاحترام والود والتقدير
وگعادتنا كعرب مفتونين بالقال والقيل
اوصل لها حديثي عنها بحينه!!
حينها جاءتني رساله منها فيها اعتذار ورجاء بنخوة بما اني علمت بإساتها لي ان اسامحها وان لا افضحها جراء حديثها عني وكانت مرفقة ابيات مقوله من قصيدة يقول مطلعها:
”يوم ان لوعات الزمن ورتني الموت الحمر
جيتك على شوك الوطا الهث ورجلي حافية”
فكان الرد عليها بقصيدتي هذه
”هامـــات البشــر”
لبيه ياللي تنتخي لبيه من اهل الظفر
ابشر بعزك بالفعل .. ماهو ردود القافية
ابشر بعزٍ يرفعك من فوق هامات البشر
رفيقنا له منزله عليا… ولاهي هافية
يمسي ويصبح في آمان طول الليالي والدهر
في ماله وعرضه وامورٍ بينه او خافيه
يا بنت حنا من عرب في الضيق شدّ ابنا الظهـر
والا الرخا يابنت كلن فية نفسه كافية
هذي وصات اجدودنا لاجات حزات الخطر
عز الفتى في الموقف اللي من وراه اتلافية
نفسي معودها على الشدة ومسقيها الصبر
وسدي وراء حدب الضلوع اللي تحت لنجافية
ماباح سدي لو وطت رجلي على حرّ الجمر
ادوسهـا ..واصبر وتصبح تحت رجلي طافية
اگنها وسط الحشا لو نارها بي تستعر
ولو مرني من هو سببها قلت : لا النافيه
يابنت ياللي خدها يوضي كما نور البدر
وإلا كما برق لمع وسط القنوف الرافيه
يا ابو جديل اشقرٍ ضافي على هاك النحر
يشبه سبيب كحيلة سريعة المحرافية
إن كان قصدك ما مضى عليه ثوب امن الستر
مدفون من تحت الثرا عفت عليه السافية
ان جيت حيا .. والاهل اهلك ولك عز وقدر
انت الوسط مابينهم ما انت من الاطرافية
وان رحت .. ياعل السعد لك في الاقامة والسفر
واعرف ترا ما كل حرا اعتلا المشرافية
– ما رأيك في الإعلام القديم و الحديث وهل هناك قبول للمجتمع بهذا التطور ؟
الإعلام الجديد ثورة تكنولوجيه معلوماتية اصبح ملكا للجميع وفي متناول الجميع بعد ان كان الاعلام مقتصرا على فئة محدودة من الناس
فوسائل الإعلام الجديدة اتاحت حرية التلقي للمستخدِم والمستقبِل لرسائلها والخروج من الاحتكارات فتجدنا
ناخذ الخبر من إنسان عادي في الشارع يتجول بكاميرته الصغيرة المحمولة
او مغردا مؤثرا استطاع ان يحرك الرأي العام ويقلب الصحافه الورقيه والرقمية راس على عقب!
ان اكثر مايميزه الاعلام الحديث هو الرقمية والتفاعل والحيوية الحركية فاصبح الاعلام اكثر تفاعلية فالمتلقي له الدور الاساسي في الاتصال والمشاركة، بعكس ما كان يحدث في الإعلام القديم؛ حيث إن المتلقي لم يكن له دور في المشاركة هذا فضلا عن سرعة الانتشار فلم تعد نخبويه او فئوية واصبحت اكثر تطورا واكثر عالمية في اتصالها بتكاليف بسيطه جدا اما قبول المجتمع لهذا التطور فالمجتمع متعايش مع كل جديد ومساند له والقول ليس بقبول المجتمع فقد تمرحل المجتمع قديما مع الوسائل الاعلامية بدءا من الراديو الى التلفزيون ووصولا إلى وسائل التواصل الاجتماعي، التي اصبحت المؤثر الأكبر، والمصدر الأول للمعلومة، وصناعة النجم اللامع بالفكرة.فالحديث لمن سيگون البقاء واين سيتجه الاعلام القديم، وكيف يأتي بفكر جديد ينقذه من خطر الإفلاس .
– أين الوطن من شعرك ؟
الوطن … !!!
حين يكون تاره
كاوتار عود عباسي
وتاره يكون
حاد وقاطع وبراق
كسيف عربي
فاي قافية بالله عليك تستطيع وصفه ؟؟
– قصيدة تحاكي الأمن السعودي ؟
هي امنية تمنيتها لنكون درع ونشارك بحماية هذا الوطن الغالي
منها:
منيتي عسكرية في سلاح المشاه
لابسه زي رسمي والعمل بالحدود
مع بني جنس ناعم ثابتات ٍخطاه
رتبتي تاج ونجومٍ عليها تزود
عن وطنا اندافع صدق نحمي حماه
اغلى ماعندنا بالدم حنا نجود
الوطن له مواطن ينهضه في بناه
ومن يحب الوطن تراه يخشى القعود
ووالله انّا نحب ارضه ونعشق سماه
ومايذمة سواة النذل والا الجحود
مايقرب وطنا حاسدينٍ بغاه
تقهرون المعادي تدحرون الحسود
منيتي نصير درعه مثلكم يالواه
ترفعون اللوا خفاق فوق العمود
مير هذي مناتي يوم تبغى المناه
منيتي ذي يافيصل كامنه بالوجود
– ما هي اهدافك القادمة الخاصة ؟ مع كلمة أخيرة للمجتمع الثقافي ؟
سؤالك يشبة فتح خزنة حديدية تضم مجوهرات واسرار واوراق وحكايات
فالاهداف بحياتي هي كل ماذكرت سابقاً.
اهدافي اعيش واياها
صحبة وسعادة وتعيش معي بخوف من ان اغيرها
اضحك معها واتشاجر كما العشاق
ثم ارحل واتركها
وتركض خلفي لتعيدني اليها واعود لاتبادل واياها الحوار ونجدد الولاء
كل يوم لي هدف .. وكل يوم لي امل … وكل يوم لي فضاء
والذي لايتحقق لا ابكي عليه مطلقا لاني مؤمنه بخيرة الله
فعسى الله يكتب لي ولكم من الاهداف اجملها ومافيها خير لنا بالدنيا والاخره
كلمة للمجتمع الثقافي
دائما المجتمع الثقافي يذكرني برأس برناردو شو
فقد كان شعر ذقنه كثيفا جدا بينما لم تكن براسة شعرة واحدة وفسر ذلك بقول طريف
( ان شعرة يعاني بغزارة في الانتاج وسوء بالتوزيع )
وربما هذا ينطبق على المجتمع الثقافي واهله
لن اكون سلبية بنظرتي ولكن لايخلو الوضع من رأس “برناردو شو”
ومع ذلك أرى أن مجتمعنا الثقافي
مائي .. هوائي .. معدني .. ترابي
وكل قارىء يعكس العنصر الذي يتقمص روحه وانا معهم كالزمن استوعب كل عناصرهم وتعجبني ايقاعاتهم
وكلمتي لهم امنيه بـ ان يكون المجتمع الثقافي اكثر ثقافة واكثر رقي واكثر طهر واكثر نقاء ، فالثقافة الفكرية تكون اكثر جمالا اذا اتحدت مع الثقافة الروحية.
أم محمد
23/03/2017 في 8:16 ص[3] رابط التعليق
ماشاء لله تبارك الله مثل هذه الاعلاميه الشاعره المفترض يكون لها وجود بالوسط الاعلامي