<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.makkahnews.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مكة الالكترونية | كتاب الصحيفة ]]></title>
    <link>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=listarticles&amp;id=4</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - makkahnews.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 25 May 2013 12:52:26 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 14 Feb 2012 19:50:07 -0600</lastBuildDate>
    <category>كتاب الصحيفة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عش رجباً.. ترى عجباً ]]></title>
      <description>
<![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد الأنصاري" src="http://www.makkahnews.net/contents/authpic/139.jpg" /><br /></span><p ><b>عش رجباً.. ترى عجباً 

بقلم/خالد بن محمد الأنصاري
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو الجمعية السعودية للدراسات الدعوية

يتجدد هذا المثل السائر "عش رجبا ً..ترى عجبا ً "..على مدار الزمان والمكان .وروي عن الحارث ابن عباد وكان ذا مكانة وملك في قومه ,حيث طلق احدى زوجاته من بعد ماتجاوز في العمر واصابه الخرف ,فتزوجها بعده رجل كانت تظهر له من المودة والحب مالم تكن تظهره لزوجها الحارث من قبل ,فلقي زوجها الحارث ذات يوم فأخبره بمنزلته الكريمة من زوجته فقال الحارث : "عش رجبا ً..ترى عجبا ً "
والمعنى :عش رجبا ً بعد رجب فسيظهر لك في الحياة العجب ,ولربما كان كل انسان بحاجة الى الاستشهاد بهذا المثل ذات يوم ؛لأن الحياة في مسيرتها المتجددة لايمكن أن تخلو من العجائب في كل الجوانب العقدية والدينية والاجتماعية ,فمن قدر الله له العيش في الحياة عمراً طويلاً فسوف يرى من تقلب أحوالها مايثير العجب .
فحينما تقراء مقالات بعض الكتاب الذين تعيش اقلامهم على السب والشتم والنيل والتعصب والتهوين من نجاحات الاخرين,وانتقاد الأراء المتوازنة تشعر –حينها- أنك تردد قول الحارث ابن عباد "عش رجبا ً..ترى عجبا ً ".

يعد شهر رجب من الأشهر الحرم، ولا يعني ذلك أن له أفضلية تخصه عن غيره من أشهر السنة، أو أن العمل فيه أفضل من غيره، ولم يرد في تخصيصه نص في أي نوع من أنواع العبادات، ولم يصح في فضل رجب وصيامه عن رسول الله صل الله عليه وسلم شيء، بل وردت أحاديث تحذر من تخصيصه بصيام أو صلاة،
والمعروف تاريخيا أن العرب في الجاهلية كانت تعظم الأشهر الحرم بما فيها رجب، فلا يرتكبون فيها جرما، ولا يشنون فيها حربا، ولايئدون فيها بنتا، ولا يثأرون من قاتل، فلو وجد الواحد منهم قاتل، أبيه أو أخيه فإنه لا يتعرض له بسوء .ومن المؤسف ما نشاهده في معظم دول العالم الإسلامي من التأسي بأعمال الجاهلية، وتعظيم رجب بعبادات معينة ما أنزل الله بها من سلطان، وسنرى ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]>
</description>
      <link>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1865</link>
      <guid>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1865</guid>
      <pubDate>Fri, 24 May 2013 07:53:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تائه بين رفوف محاكم الإستئناف ]]></title>
      <description>
<![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أبـوالعـلاء الشنقيطي" src="http://www.makkahnews.net/contents/authpic/173.jpg" /><br /></span><p ><b>تائه بين رفوف محاكم الإستئناف
الشاعر أبـوالعـلاء الشنقيطي

منذ عصور الانحطاط وهو سائر في مناكب الجزيرة العربيه هائم بين سراب التيه وغياهب الهويه مكر تارة مفر تارة أخرى يبحث عن تسوية لخلافاته مع معشوقته الناشز التي ضاع ملفها شعاعا بين رفوف محاكم العجز ومضارب النسيان يتحسر على الماضي دون أن يفكر فى مستقبله الذي غدا فريسة لزعازع الشتات وسيول الثقافات الجارفه إن أخطاته هذه أصابته تلك ينادي بأعلى صوته إلى من يذكره باسم المحبوبة الذي نسيه بعد ما أصيب بجلطة دماغية أعقدت لسانه وأذهبت بيانه حتى غدا لايكاد يبيبن بينما تصر الناشز على موقفها من عشيقها الذي عرض بها إلى عار المحاكم متناسيا كلما قدمته له من جميل ليس لشيء سوى رفضها زواجه من أخرى غيرة عليه وشفقة على نفسهاوحرصا على مستقبلها الذى غدا مهددا بالإنهيار وبين هذا وذاك تنام ذئاب القضاة بعد ماصطادت فريستها مهددة الجميع بعدم تسوية الخلاف إلا بعد ما يسددون فاتورة الخلاف والتى تفوق ميزانيته بأكملها ما جعله ينقاد إلى تركها دون رجعة تحت سياط الذل والخنوع تاركا أمره للمحكمة الجنائية الدولية أماهي فلاتزال تبكى على الماضى وترنوا إلى المستقبل طامعة فى أن يعود إليها معتذرا تائبانائبافتصفح عنه ويكملا مشوار الحياة معا ،جاهلة مايقاسيه من هول الفراق وشدة المرض وغلاء فاتورة الرجوع .

ترى هل تغيرت اللغة ؟/أم ساء فهم العربي؟............
</b></p> ]]>
</description>
      <link>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1863</link>
      <guid>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1863</guid>
      <pubDate>Tue, 21 May 2013 09:34:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تهاوت مكة ]]></title>
      <description>
<![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي جمال" src="http://www.makkahnews.net/contents/authpic/174.jpg" /><br /></span><p ><b>تهاوت  مكة 
 علي جمال
 
تهاوت شامخات مكة .. وترنحت الدورُ .. واستوت الأرض وتاهت الذكريات .. تحت معاول الإصلاح وطفرة العصر .. ومواكبة التطوير .. سلمنا رضينا .

مرت السنون والهدم توالى .. نرقب التحديث آناً وآنا .. ولا زلنا نتابع ونأمل .. كل آونة نتسامع ونتقارئ إزالة .. حتى بدت الكعبة من كل صوب نراها .. والأمل يتجدد سمعاً وطاعة .
آمالنا كل يوم تتجدد .. وطموحنا كل يوم يزيد .. أن نرى قبلة الدنيا حضارة .. 

فى شموخ العز بالثوب الجديد .. رغبة سمت والغدُ فالا .. بعزيمة الإصرار كل يوم جديد .

لمكة الأمس فى الهوية مطلب .. أن لا يضيع الأصل فى غمر العطاء .. لمكة التاريخ فى صدر العصور .. دررٌ تألق نورها مستبين .. تطلب الحفظ لاجيال الغدِ .

للمكان والزمان مسمى .. أملٌ يبقى ومطلبٌ يلح .. مآثر مضت .. معالم زالت .. عناوين تطمع ان تبقى للبقاء . 

بيتنا الزائل عنوانه حارة .. عاشت التاريخ على مر الزمن .. نطمع ان تبقى ثمة إشارة .. تدلنا ماضٍ توارى واندثر .. 

فذاك اقل ان يعوضنا .. يبقى الأسم وقد ولىَّ الأثر .. رجائنا موصول لأصحاب القرار .. والأملُ معقودٌ بربٍ عظيم .</b></p> ]]>
</description>
      <link>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1862</link>
      <guid>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1862</guid>
      <pubDate>Mon, 20 May 2013 18:21:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إعلام الأندية  ]]></title>
      <description>
<![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الزايدي" src="http://www.makkahnews.net/contents/authpic/113.jpg" /><br /></span><p ><b>إعلام الأندية 
لطان الزايدي

في السابق كان أغلب المنتمين للإعلام الرياضي ينفون قطعياً وجود إعلام أندية ويرفضون الفكرة تماماً بدعوى أن الإعلام الرياضي هو للجميع، ويتوحد صفه متى ما كانت المشاركات على مستوى المنتخبات الوطنية، ومع تقادم الأيام اتضح الأمر بشكل واضح، ولم نعد نجد من يردد هذا الأمر لأن الوضع أصبح أكثر وضوحاً، وكل يشاهد ما تطرحه الصحف الورقية والإلكترونية، وأصبحنا جميعاً نميز بين الصحف بمختلف أنوعها، ونعرف النصراوية والهلالية والاتحادية والأهلاوية، فالمتابع الرياضي عندما تسأله: لماذا تركز في متابعتك على تلك الصحيفة عن غيرها من الصحف؟ يكون جوابه مقروناً بالميول، هذه الصحيفة تميل للفريق الذي أشجعه، ليس في هذا ما يضر ولستُ معترضاً عليه، وليس هذا هو موضوعي اليوم، ما جرني للحديث عن هذا الأمر أن بعض الصحف التي تهتم بدعم أندية معينة لها دور كبير في إنجازاتها على كافة الأشكال، بمعنى أن هناك إعلاميين تحركهم ميولهم، وتجد الواحد منهم وهو ينقل الخبر يفكر في تأثير هذا الخبر، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، وبما أنه مؤتمن في نقله فهو يدرس مع صحيفته الأسلوب الأمثل في طرحه حتى لا يكون له تأثير سلبي على الفريق إذا كان يحمل صفة السلبية. أما إذا كان إيجابيا فيكون طرحه ونشره بشكل مميز حتى يحقق الفائدة المعنوية من نشرة قبل أي شيء آخر، بينما هناك إعلاميون مع الأسف، وأقول مع الأسف ليس لأنهم ينقلون الحقيقة، بل لأنهم يثيرون حول هذا الفريق البلبلة، وقد يكونون - على الرغم من انتمائهم كميول لهذا الفريق- سبباً مباشراً في تردي نتائجه وابتعاده عن البطولات، ومع الأسف أيضا قد تجدهم من أهم الإعلاميين والمعروفين بميولهم لما لهم من تاريخ طويل وعريض في الإعلام الرياضي.

في الإعلام الرياضي لن تتعجب عندما تجد من يُسخر طاقاته وعلاقاته الإعلامية من أجل إسقاط رئيس نادٍ، أو تصفية حسابات معه، والأمثلة كثيرة، وربما يبرز في الفترة الأخيرة رئيس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]>
</description>
      <link>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1861</link>
      <guid>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1861</guid>
      <pubDate>Mon, 20 May 2013 18:19:00 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعتذار ثقافة وفن ومهارة ]]></title>
      <description>
<![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الثبيتي" src="http://www.makkahnews.net/contents/authpic/124.jpg" /><br /></span><p ><b>الإعتذار ثقافة وفن ومهارة
تركي محمد الثبيتي 

آسف جدا " " أعتذر منك " كلمتين من عدة كلمات يمكن أن تقال ولكن سحر تلك الكلمات لا يضاهيها أي سحر في الاعتذار عن الخطأ .
الخطأ بالتأكيد هو سمة من سمات البشر ، وكل إنسان معرض للخطأ ، وليس من العيب أن يخطأ الإنسان ، ولكن العيب والخطأ الأكبر هو التمادي والاستمرار في ذلك الخطأ ، الاعتذار بلا شك سلوك حضاري وفن ومهارة اجتماعية تزيد من الألفة والمحبة والتقارب بين جميع أفراد المجتمع ، كما أن ديننا الإسلامي الحنيف من أكثر الأديان حثا على التوبة والاعتذار بجميع مفرداتها ومشتقاتها .
ليس غريبا أن يخطئ الإنسان في حق الآخرين ولكن المشكلة تكمن في إصلاح ذلك الخطأ بالاعتذار فنحن العرب نرى الاعتذار أنه خضوع وذل ومهانة بل هو على العكس قوة وشجاعة ومراجعة للذات ونقدها .

في بعض المجتمعات الغربية خاصة يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ والاعتذار أيضا فمثلا اليابان اعتذرت للدول التي احتلتها في جنوب شرق آسيا ، واعتذرت كذلك عن ممارساتها الوحشية تجاه أسرى الحرب البريطانيين آنذاك ، وفرنسا اعتذرت عن ماضيها الإجرامي في الجزائر وتقدمت باعتذار رسمي لدولة الجزائر ، والولايات المتحدة تقدمت باعتذار رسمي لقارة أفريقيا عن ممارستها لعدة قرون من الزمن لتجارة العبيد ، هذا اعتذار بين الدول فكيف يكون الاعتذار بين الأفراد .

نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار في مجتمعنا ، فحين نربي أبناءنا ونعودهم على كلمات ومفردات التواضع والاعتذار ومن ثم نعلمهم كيفية الاعتذار فهذا بلا شك يستوجب منا الإشادة بتصرف الطفل أمام الآخرين وتعزيز تلك الفضيلة فيه .
وقبل ذلك يجب أن يغير الآباء والمعلمين والمسئولين من سلوكهم ويكتسبوا هذه الصفة كدليل على التحضر والرقي ويكونوا قدوة للأجيال الصاعدة .
وكما يقولون دائما أن الاعتذار من شيم الكبار .. 
فمثلا الأنبياء كانوا يعتذرون عن أي خطأ يرتكبوه ، موسى عليه السلام : بعد أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]>
</description>
      <link>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1860</link>
      <guid>http://www.makkahnews.net/articles.php?action=show&amp;id=1860</guid>
      <pubDate>Mon, 20 May 2013 18:17:00 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>