جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


الأخبار
صالون مكة الأدبي
فقيه يحتفي بـ (الوزان) الفائز بحائزة الملك فيصل العالمية
فقيه يحتفي بـ (الوزان) الفائز بحائزة  الملك فيصل العالمية
أعتبره أنموذج مشرف لأبناء مكة و أبو سليمان : الطالب تفوق على أستاذه
03-22-2012 10:36 AM
صحيفة مكة الإلكترونية - مكة المكرمة
تصوير: صالح باهبري

تحولت أمسية التكريم التي دعا إليها رجل الأعمال عبدالرحمن فقيه للدكتور عدنان وزان مدير جامعة أم القرى الأسبق، أستاذ الأدب الإنجليزي، بمناسبة فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية في مجال الدراسات الإسلامية، إلى وثيقة تربوية تؤطر علاقة الطالب بمعلمه، حيث رسم عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان نهجا فريدا في أدبيات التعامل مع طلابه، عندما أعلن في الاحتفالية أن الدكتور عدنان وزان كان تلميذا عنده في الفصل قبل نصف قرن، لكنه تفوق بكل جدارة الليلة على معلمه، ما دفع المحتفى به الدكتور وزان إلى الاعتذار بكل أدب لأستاذه مقبلا رأسه.

وانطلقت الأمسية التي أقامها فقيه في منزله في حي العزيزية البارحة الأولى وشرفها وجهاء وأعيان مكة المكرمة، بكلمة رحب فيها فقيه بالحاضرين، ووصف فيها المحتفى به بأنه الأنموذج المشرف لأبناء مكة المكرمة البررة الذين يعتز بهم ويحتذى بسيرتهم النقية ونصاعة فكرهم، حيث خدم في مجالات عديدة ومناصب كبيرة كان آخرها مديرا لجامعة أم القرى شهدت خلال توليه حقيبة الجامعة، نقلة النوعية في عدد المقبولين؛ ليلامس 40 ألف طالب وطالبة، فيما كان له منجزات عظيمية في التأليف، بعد أن جمع قرابة 80 مؤلفا وبحثا باللغتين العربية والإنجليزية، وقال «لمثل هذا فليعمل العاملون.

لقد ترعرع المكرم المحتفى به على ثرى الوادي المبارك وفي رحاب الحرم الشريف أيام كان جامعا وجامعة، ونهل العلوم الشرعية في حلقات العلماء الأفذاذ أمثال المشايخ العظام حسن مشاط ومحمد نور سيف وعلوي مالكي رحمهم الله، إضافة إلى حفظ القرآن الكريم وتجويده إلى جانب دراسته النظامية بالمدارس الحكومية، حيث واصل تحصيله العلمي في جامعة أم القرى وفي أرقى الجامعات العالمية بنيله الدكتوراه في الأدب الإنجليزي المقارن في جامعة أدنبرة البريطانية مع زمالة البحث العلمي فيها.

وألقى عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، كلمة وصف الاحتفالية فيها بالليلة الزاهية قائلا: ليلة فريدة نحتفي فيها بالعلم والفكر قبل الأشخاص، نحتفي فيها بابن من أبناء مكة، أتحدث لكم وأنا أتذكر عندما كنت مدرسا قرأت كتابا عن فن التعليم لمستشرق ألماني يقول: (أبناؤنا الطلاب لا فضل لنا عليهم سوى بالأقدمية وما نحن وهم إلا كالشجرة التي تمتد فروعها فتكون جزءا منها) لذا فمن الضروري، أن يكون التعامل مع الطلاب على أسس الأخوية وليس الدونية والفوقية والأفضلية»، وأضاف «أنا أستاذ المحتفى به، وأقول ذلك من قبيل التاريخ وليس من قبيل التفاخر، لذا اعترف أن الأستاذ سقط والطالب نجح، فهو من طلابي الذين تميزوا عني، وسر ما أقوله أنني شاركت في جائزة الملك فيصل العالمية فرع الدراسات الإسلامية عام 1400 للهجرة، حيث رشحتني جامعة خارجية في مؤلفي عن فكر الأصول، لكن ما جرى أنني لم أنل شرف هذه الجائزة ولم أكن من الفائزين بها، وفوز الدكتور الوزان إنجاز يستحق الفخر»، وتابع«كان لمكة ورجالها شأن في الماضي، فالمؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله استعان برجالات مكة في مواقف متعددة، ومن مكة كان العلماء والوزراء، فالفخر فخر بالمكان والإنسان فيها، لكن ما أخشاه المبالغة في المباهاة التي تسقط الحاضر، لا بد لنا من الموازنة والعمل والإنجاز، كمنجز الدكتور الوزان.

من ناحيته، استرجع الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي أيام دراسته في الماجستير عام 1410 هـ، حيث كانت نقطة التلاقي بينه وبين المحتفى به، هي الاستفادة من تجربته العلمية آنذاك، وقال «في أيام دراستي للماجستير كان لا بد لي من العودة لتجربة الدكتور عدنان الوزان في الأدب الإسلامي الروائي سيما وعنوان رسالتي متعلق بالروائي علي باكثير، وقد وجدت في المحتفى به قامة علمية كبيرة جمعت بين الروايتين العربية والإنجليزية، وخرج بتوأمة محافظة فريدة فهو مستحق للتكريم، وشارك العشماوي بقصيدة فارهة كتبها في جوف الكعبة كأول شاعر يكتب قصيدة في جوف الكعبة المشرفة»، وشدا الدكتور محمد الفعر بقصيدة عصماء، ذكر فيها مناقب كل من المحتفى به الدكتور الوزان والمحتفي الشيخ عبد الرحمن فقيه.

image

image

image

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 941


خدمات المحتوى
تعليقات الفيس بوك




<
تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.