لا يمكن لأحد أن ينكر أن المناهج الدراسية العربية أصبحت تشكل عبئاً على التلاميذ والآباء.فلم تعد هذه المناهج صالحة لزمن العولمة والتكنولوجيا الحديثة.
المناهج الدراسية تعتبر عقبة في تطور التعليم في بلداننا العربية فقد صيغت بطرق تقليدية لم تحترم عقل الأطفال أو التلاميذ. والمشرفون على هذه المناهج للأسف لا يتوفرون على الأهلية الكاملة.
كل متتبع ومهتم بالشأن التعليمي إلا ويصب جام الغضب على المسؤولين الذين وضعوا المناهج التعليمية فهي المناهج أصبحت مثل خرقة بالية تجاوزها الزمن ولم تعد تواكب العصر الذي نعيشه.
أعترف أن نسبة كبيرة من الأطفال أصبحت لا تطيق الذهاب إلى المدارس بسبب عقم هذه المناهج التي تشبه الكتابة الهيروغليفية أو الحجرية.فثمة عقليات متكلسة تشرف على هذه المناهج وبالتالي أصبح معدل التسرب الدراسي في ارتفاع كبير ومخيف بالدول العربية.
مقال موفق ويعبر عن واقع المناهج الدراسية ببلداننا جزاكم الله خيرا ومزيدا من التقدم والنجاح لصحيفة مكة المباركة
المقال موضوعي وصادق وجل الأسر تعاني من تشدد المناهج وانسياقها وراء الكلمات الصعبة والمبالغات في التعقيد.فهل بمثل هذه المناهج يتطور الذهن المعرفي للطفل؟العكس هو الصحيح،يهرب الطفل من هذه المناهج وينفر من التعليم بأجمعه.
كل ما قاله الكاتب مصطفى قطبي صحيح وأنا معه بل كل الآباء والأمهات يتفقون أن المناهج الدراسية تجاوزها الزمن يقرون وليس بسنين.المرجو من المسؤولين أن يرحموا أبنائنا وأن يكلفوا أناسا كما قال الكاتب من كل الحقول المعرفية ليضعوا مناهج جديدة تتماشى مع عصر التكنولوجيا وليس العصر الغابر
بالتوفيق لصحيفة مكة التي تتحفنا بكل جديد الكتاب المتالقين والذين يقدمون عصارة تجاربهم وخبراتهم ليستفيد منها القراء من كل بقاع الدنيا.
ان تقدم أي مجتمع مرتبط بتقدم المناهج التعليمية. وإذا كانت المناهج قديمة ولا تلبي حاجيات المتمدرسين العقلية فإن هذا المجتمع محكوم عليه بالتخلف والانحطاط. لهذا فأنا أضم صوتي للكاتب وأرى أن صلاح التعليم بإصلاح وتطوير مناهجه.