السلام عليكم
التربية تبداء من البيت ولكن اغلب الاهالي غافلين عن ابنائهم وبناتهم حتى في خروجهم للاسواق لايعرفون مايلبسون وخاصة البنات
شكرا للكاتبة رويدة الصديقي
مقال اكثرمن رائع
أستاذتي الفاضلة / رويده ،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل ما ذكرتيه و اقعيا وللأسف قد تفشى في مجتمعنا الذي كان قدوة للمجتمعات الأخرى ، فأزيدك من الشعر بيت ....
غابت الرقابة على الأبناء ، و تأيدهم على الخطأ أحيانا وأن الشي العيب أصبح عادي ، فتتعرى البنت أمام إخوانها ويلبس الأبن ما شاء ما يخدش الحياء و يفصل عورته أو نحوها ( استرتيش - و طيحني .... ونحوها ) ، ويزيد الطين بلة الأب فيرتدي الملابس الفاضحة ويقولهم : خليكم فري .
غابت روح التربية ، فقد كان الكل يربي ، العم يربي والخال يربي و العمة تربي وكذلك الخالة بل كان الجار يربي ...... والسيد والست والجدة والجد .
ولكن في عصرنا الحالي أصبح الأدب (( عيباً )) وأصبح العيب (( تحررا )) ، لا يراعي الأب تأديب ابنه حتى داخل أروقة المساجد .... ضاعت التربية فضاعت الأخلاق فضاع الأبناء .... لا رقابة ولاهم يحزنون ..... أنا لله وأنا إليه راجعون
وما خفي كان أعظم ،،، نعيب زماننا والعيب فينا ....
م/ معتز السفر
نعم الحياء شعبة من شعب الإيمان ... ومنزلة يسمو بها الإنسان .
الحياء يؤدي إلى العفاف ... وسياج قوي ضد الإنحراف.
الحياء لباس العفة والنزاهه.... أما الجرأة الغير أخلاقيه فهي تفاهه.
التحرر هو إنفتاح بلا حدود... وترك الحبل على الغارب دون قيود.
التحرر السيء سلوك غير محمود .. تجد الفتاه تتعامل مع الآخر بكل برود
التحرر سلوك للجنس الآخر مثير.. ومنعطف خطير .. يقود الفتاه إلى أسوأ مصير.
الحياء ضد التحرر والحريه التي تؤدي الى تصرفات غير سويه تتمحور حول انعكاسات السلوكيه وفقدان الصفا ت الأخلاقيه.
.-------------------
أشكر الكاتبه على هذا الموضوع الذي له بالغ الأهميه .
---------
مستشار نفسي واجتماعي
نعم فالحياء هو زينة الإنسان وقيمة الحياه
غاليتي رويده
جميل ان نجد بيننا من يحي هذه الصفة (الحياء) بعدما كادت ان تتلاشى على مرور الزمن
الحياء واجب في كل امور الحياة ولكنه بطرق مختلفة وانواع متعددة وما ذكرته جزء لايتجزاء من امور يتوجب فيها الحياء لاتكفيه مقالة ولكن التذكير بالشئ ضروري حتى لانتدثر هذه الصفة وخاصة أنناامة مسلمة تتبع قول رسول كريم ..
مقالة تكتب بماء الذهب
* عضو مجلس ادارة بجمعية
أم القري الخيرية النسائية