فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

“الجزيرة” تتحول لبوق إيراني.. تزيف الحقائق خدمة للملالي ونكاية في السعودية والإمارات


“الجزيرة” تتحول لبوق إيراني.. تزيف الحقائق خدمة للملالي ونكاية في السعودية والإمارات



..
بدلا من العودة لحضن الأشقاء في الخليج اختارت قطر إيران وهي العدو الأكبر لكل دول الخليج في ظل مطامع إيران المعروفة داخل الوطن العربي.

تنفذ الإدارة القطرية توجيهات الملالي وتوجه أذرعها الإعلامية لتلميع سياسات طهران العدائية تجاه الدول العربية، فدأبت قناة الجزيرة على استضافة محللين إيرانيين وسياسيين بارزين يهاجمون الدول العربية بشراسة من خلال منبر عربي، في تحد فج ليس فقط للخليج وإنما للعروبة كلها.

ولم تكتف فقط قناة الجزيرة باستضافة المحللين الإيرانيين للهجوم على الدول العربية فحسب، وإنما تعاقدت مع عدد من الكتاب الإيرانيين لكتابة المقالات عبر موقعها على الإنترنت لتمثل الجزيرة بوقًا إعلاميًا إيرانيًا داخل الخليج العربي في ظل محاولات إيران المستميتة للتدخل في شؤون الدول العربية، والعمل على دعم الحوثيين والحركات في اليمن ولبنان وسوريا والعراق لتذهب بعيدا في حربها ضد الخليج العربي.

بحسب مصادر، فإن تنسيقا كبيرا أصبح مفضوحا يجرى بين مخابرات دولية وأجنبية داخل قناة الجزيرة من أجل نقل صورة مغلوطة عن الأحداث في العراق واليمن وليبيا، وتم الكشف مؤخرًا، أن هناك دبلوماسي إيراني يقطن في الدوحة حاليا ويتوسط لدى القناة ويساعدها في نقل معلومات عن تحركات للحوثيين وحزب الله في المنطقة بشكل يساعد إيران على تحقيق مطامعها داخل الشرق الأوسط.

واعتادت قناة “الجزيرة” خلال الفترة الأخيرة فتح الباب للكتاب الإيرانيين للكتابة عبر موقعها، منهم على سبيل المثال الكاتب والمحلل الإيرانى الشهير عماد آبشناس ليتحدث في كثير من القضايا المثارة حاليا ليس ذلك فحسب بل تستخدمه قطر أيضا كأداة لتبرئة ذمتها من كثير من المخالفات والمؤامرات منها التجسس على البحرين وتمويلها للمعارضة البحرينية بعد الإتصال الهاتفي بين رئيس وزراء القطري السابق حمد بن جاسم وأمين عام جمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان ليخرج آبشناس ويبرئ ساحة قطر ويزعم أن المكالمة غير صحيحة.

والخلاصة أن قطر لها سياسة موجهة إعلاميًا ضد البلاد العربية، وكانت هذه السياسة من تحت زجاج أما الآن فقد انكسر اللوح الزجاجي وأصبحت أهدافها وسياساتها مكشوفة للجميع.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*