فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

37 وردة لصناعة الجيل


37 وردة لصناعة الجيل


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=5032028

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من وضعوا بين أيدينا فلذات أكبادهم وحبات قلوبـهم.
إلى الذين منحونا ثقة نعتـز بـها
وأمنونا على أغلى ما يملكون في الحياة.
إلى كل الآباء والأمهات الذين شرفونا بخدمتهم وخدمة الوطن الغالي من خلال براعم المستقبل المشرئبة إلى ضياء المستقبل الزاهي …

كل عام وأنتم بخير وبعد

هذه رسالتنا إليكم :

شُعلٌ نضيء بها الدروبْ
من أجل حبّات القلوبْ

مع إطلالة عامنا الجديد والذي نتمنى
أن يكون حافـلاً بتقوى الله و بالجد والاجتهاد والنجاح والتوفيق والفلاح .

*أيـها الأحبة* :
اقرأوا رسالتنا هذه وطبقوا ما ورد فيها لنصنع معاً لبنات صالحة في بناء صرح الوطن العزيز ولنخرج لوطننا وامتنا إنساناً سوياً فعالاً ، لنعد للمستقبل ساعدا فتياً وروحاً نبيلة تنهل من معين الدين القويم والأخلاق الحميدة ، وعقلاً نيراً يفكر ويحلل ويخطط ويبتكر وينطلق إلى آفاق العلوم والمعارف المتجددة ، إن هؤلاء الصغار أمانة عظيمة في أعناقنا جميعاً وهذه الأمانة مشتركة بيننا نحن في المدرسة وأنتم في منازلـكم ولن تؤدى هذه الأمانة إلا بتعاوننا وتكاتفنا من أجل هدفنا النبيل السامي والمتمثل في تنشئة هذه البراعم على الوجه الذي يرضي الله عنا وعنكم لنراهم نخيلاً شامخة كنخيل هذا الوطن الغالي أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربـها.
يا أصحاب القلوب الرقيقة والأحاسيس المرهفة والعواطف الصادقة لقد أنعم الله عليكم نعمة عظيمة حين وهب لكم هؤلاء الصغار الذين هم زينة الحياة الدنيا ، هذه النعمة التي حرم منها كثير من الناس ، ولذا وجب شكرها قولاً وعملاً 0ولكي ننجح في أداء الأمانة وشكر النعمة رأينا أن نضع بين أيديكم خلاصة تجاربنا في التربية وبعض ما تحتفظ به الذاكرة من قراءاتنا في فكر وتجارب من سبقونا في هذا المجال ،وإليكم ما نرجو أن تقرؤوه وتطبقوه لنصل بـهذا الصغير إلى بر الأمان :

1ـ اجعل من نفسك قدوة حسنة لـهذا الصغير البريء ليسير على نهجك ويتبع خطواتك راقب نفسك أمامه مراقبة جيدة .

وينشأ ناشىء الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه

كن مثله الأعلى في تقوى الله عز وجل ليتعلم معنى التقوى الحقيقية .

2ـ عوّده على الألفاظ الحسنة والآداب الحميدة وحسن التعامل مع
الآخرين وطبق أمامه كل هذه السلوكيات فالتطبيق أبلغ من التلقين .

ابدأ بنفســك فانهها عن غيـها
فإن انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يُقبل ما وعظت ويقتدي
بالعـــلم منك وينفــع التعـليم

عوّده على الأذكار الشرعية بدءًا بأذكار الاستيقاظ ونهاية بأذكار النوم لقوله صلى الله عليه وسلم :
( افتحوا على صبيانـكم أول كلمة بلا إله إلا الله ) .

4ـ كن مثله الأعلى في الصدق ، والعدل، والأمانة ، والإيثار والحيوية ، والنشاط ،والجد ، والصراحة،  والمثابرة ، والبشاشة ، وفي حب الآخرين ، وحسن التعامل معهم ؛ لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ما نحل والد ولداً أفضل من أدب حسن ) .

5ـ اخلق له جواً أسرياً مفعماً بالمحبة والصفاء والهدوء والاستقرار والتآلف والمرح والانشراح .

6ـ تغلّب على كل مشكلاتك وليكن الوالدان مثلاً لإظهار المحبة والألفة والإيثار بينهما ولو تـمثيلاً أمام الصغار .

7ـ اقترب من هذا الفجر المشرق أكثر وأكثر ، ادخل في كل تفاصيل حياته ليعطيك كل ما تحب أن تعرف عنه ويساعدك على حل مشكلاته الكبيرة والصغيرة عندما يثق بك ويعلم أنك معه دائماً .

 

ليس اليتيم من انتهى أبواه من
همّ الحياة وخلفاه ذليـــــلاً
إن اليتيم هو الـذي تلقـى لــه
أُمّــــا تخلت أو أبـاً مشغـــولاً

8ـ عوده على النوم مبكراً ، اصحبه إلى فراشه ، اقرأ معه أذكار النوم ، قص له من الحكايات والقصص ما يناسب سنه وتذكر قول الشاعر :

إن المربي في شرع الهدى رحمٌ
بَرٌ بـِمرعيّهِ لا عاتيَ الخلق

9ـ أيقظه برفق وابدأ يومه بابتسامتك ومرحك ، داعبه وهو ما زال في فراشه ،حاول بكل وسائلك أن توقظه منشرحاً مبتسماً اضطجع بجانبه ، احمله على ظهرك ، ساعده في وضوئه ، كن معه في لبس ملابسه ، عوده على المسجد ، أكثر من الدعاء له ، تناول الإفطار معه تذكر إن قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ( كان يسير على أربعة والحسن والحسين على ظهره ويقول ” نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما” وقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله رفيق يحب الرفق ، ويعطي عليه مالا يعطي على سواه ) كن حيوياً في صباحك منشرحاً بشوشاً رافقه وهو يغادر المنـزل ودعه بقبلة حنونة ودعاء صادق0

10ـ ادعه بما يحب من الأسماء والألقاب ولا تلقبه أو تدعوه بما يكره حتى في حال غضبك .

11ـ استقبله بعد عودته من المدرسة ببشاشة وصفاء، أغدق عليه التحايا والدعاء، ساعده في حمل حقيبته، كن معه على وجبة الغداء؛ لتخلق له جواً من الألفة والحميمية .ثم اترك له وقتاً للراحة واللعب بحرية مطلقة تحت رقابة ذكية.

12ـ ناقشه عن كل تفاصيل يومه الدراسي، ادخل إلى أعماقه بكل شفافية ورقة، وامتدح صدقه معك إذا تأكدت منه .

13ـ اسأله عن معلميه وزملائه، عن مقعده، عن موقعه في الفصل، عما يحب في المدرسة وما يكره ؛ فنحن نطمع أن تكشف لنا من خلاله الكثير من الأخطاء التي لا نراها في عملنا . ولا تتردد في مصارحتنا بـها لنصلحها أو نوضح لك ما التبس عليك فنحن نعلم أن الكمال للواحد الأحد . وندرك أننا ما وجدنا هنا إلا لخدمة هذا الطالب وزملائه وأن مسؤولية هذا الجيل ملقاة على عواتقنا . وهذا جزء من الأمانة نحملك إياه فأنت جزء منا، ولك نصيب من نجاحنا إن نجحنا، وإن لم يكن فأنت شريك في فشلنا لا قدر الله .

14ـ تعوّد دائماً أن تزرع في نفسه حب المدرسة واتخذ كل وسائل التشويق للتعلم وكذلك حب معلمه وإجلاله، وإن لاحظت خطأ في تصرفات معلمه فلا تظهر له ذلك وبرر له بما هو مقنع، وراجع المدرسة لتفهم الحقيقة والتفاهم على حل المشكلة إن وجدت، فنحن بشر معرضون للخطأ والصواب ، ولا تنس بأننا آباء ولدينا من حنان الأبوة مثلما لديك وأن بعض التصرفات تحدث من المعلم دون قصد .

15ـ كن معه في مذاكرته وحل واجباته، عوّده على مساعدتك ولكن لا تجعله معتمداً عليك اعتماداً كلياً، بل أوكل إليه بعض الواجبات يحلها بنفسه ثم تابعها بعد ذلك ليتعود على الانجاز بمفرده وليعلم أن ما يعمله سيُتابع من قبلك وتدرّج في التخلي عنه ليعتمد على نفسه .

16ـ لا تثقل عليه في المذاكرة ،اجعل له بعد كل حين فسحة للراحة والمرح، عوده على أن تكون مذكراته في البيت على شقين .الأول: مذاكرة وحل واجبات ما أخذه في يومه . والثاني : لتحضير دروس اليوم التالي ليتعود على الإطلاع على ما سيكون .

17ـ اترك له مجالاً واسعاً للعب وساهم معه في بعضه ،
ولا تجعل الدراسة سبباً
في حرمانه
من ألعابه . ووسائل تسليته ، فإن كثيراً من الآباء والأمهات يجعلون عشية آخر أيام الإجازة كارثة حرمان على هذا المسكين، ويغلقون الأبواب على كل ما من شأنه إدخال الفرح والسرور على نفس صغيرهم الذي يرتبط اسم المدرسة عنده بالحرمان والتعب والحزم الذي لم يره من قبل . لذا دع كل شيء كما هو وبذكاء حاول التخفيف من ألعابه تدريجياً بحيث لا يشعر ، لأننا بهذه الجدية والصرامة المفاجئة نـزرع في نفس الصغير كراهية المدرسة من حيث لا نعلم .

18 ـ تأكد من أن حقيبته مرتبة وأن كتبه وأدواته مكتملة وعوده على تفقد محتوياتـها قبل نومه .
ـ عوده على النظافة في جسمه وملبسه ومأكله ولعبه.

19ـ عوده على تطبيق ما أخذه من دروس في تصرفاته العامة؛ ليعلم أن كل ما أخذه من دروس ستفيده في حياته وليتعود على تطبيق ما تعلم ولتكون وسيلة لترسيخ المعلومات في ذهنه أكثر هذا لن يكون إلا إذا عودته على التدبر وتركت له مجالا للنقد ووضع البدائل .

20ـ عوّده على العطاء والكرم وقدم له بعض الهدايا ليقدمها لمن يحب أو من يقدم له خدمة .

21ـ علمه على الصبر والتحمل تطبيقاً على نفسك فهو أبلغ .

22ـ تجنب كثرة اللاءات والزجر والتوبيخ والتأنيب واللوم قال: أنس رضي الله عنه ( خدمت الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات فما لامني ولا نهرني ولم أسمع منه أفـا ) ناهيك عن الضرب والعقاب البدني بجميع أنواعه خاصة خلال هذه المرحلة 0تحمله بصدر رحب في كل تصرفاته التي لا تحبها واعمل على القضاء عليها تدريجياً بالقدوة الحسنة والمناصحة والتشجيع تذكر وصية المصطفى (يسرا ولا تعسرا وعلما ولا تنفرا)وقوله (عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش) أما إذا فشلت كل المحاولات التشجيعية وكان لابد من العقاب فليكن بالصمت ثم الإعراض ثم الهجر لتشعره بعدم رضاك وتذكر قول كعب بن مالك (نـهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلامنا خمسين ليلة) لأنـهم تخلفوا عن الغزو فـهذا أدب نبوي يجب أن يحتذى، ويشترط لنجاح هذا العقاب حاجة الصغير إليك وقربه منك وشعوره بفقدك وهذا لن يكون إلا إذا طبقت ما سبق وكانت بينك وبينه ألفة ومحبة هنا يدرك أن صمتك وهجرك كان بسبب أخطائه .

23ـ عوّده على الاعتذار عن خطئه والمبادرة بمصالحة من أخطأ في حقه .

24ـ ارفع معنوياته، وكافئه على ما ينجز وأثن عليه أمام إخوته وأصدقائه والأقارب على أي عمل مميز يقوم به حتى وإن كان بسيطاً سواء في الدراسة أو الأعمال الأخرى والألعاب .

25ـ وفر له ما تستطيع من وسائل التقنيات الحديثة دربه عليها وافتح أمامه باب التجريب ووطن نفسك على أنه سيفسد أكثر مما يصلح في هذه المرحلة وراقب استخدامه لها بحمكة.

26ـ علمه دائماً… بل وطبق أمامه الثقة بالله والرضا بالقدر وعدم اليأس وتكرار المحاولات في كل ما يتعسر حصوله .

27ـ استثمر إجازة نـهاية الأسبوع لكسر رتابة الدراسة والخروج عن الروتين اليومي بنـزهة أو زيارة ولاتنس استثمارها أيضا لمشروعك التربوي.

28ـ إذا تحدث فأنصت له واترك له مجالاً للتعبير عما يدور في نفسه وعوده على التحدث أمام إخوته وهم منصتون في أي أمر لتفتح له باب الجرأة وإن كان لك ملاحظات فلا تقطع حديثه وأبدها له بأسلوب مؤدب على انفراد به.

29ـ تغلب على مشاغلك 0زر المدرسة وقابله في صفه أو في الفناء مع معلمه وزملائه .

30ـ أحضر له بعض قصص الأطفال المفيدة لتعوده على القراءة خارج كتبه الدراسية سواء كان كتابا كبيرا أو صحيفة أو مجلة هادفة تناسب سنه.

31ـ تعرف على هواياته وميوله ووفر له كل ما من شأنه تنميتها وصقلها، وشجعه على الإبداع فيها وشوقه للمستقبل، وازرع في نفسه الأمل المشرق والتفاؤل.

32ـ أحضر له ( كل ) ما ترى أنه محتاج إليه (وبعض ) ما يطلبه وليس كل ما يطلب فهو عادة ما يطلب فوق حاجته ولكن برر له رفضك لطلبه بأسلوب ذكي .

33ـ لا تهمل شكواه ( الجسدية والنفسية ) وناقش معه هذه المشاكل وبادر بحلها بالطرق السليمة والأساليب الصحيحة .

34ـ كن مطلعاً دائماً على الجديد في مجال التربية وعلم النفس سواء عن طريق الكتب أو وسائل الإعلام أو الدوريات الصحفية .

35ـ ضع ( معه ) قائمة بالأخطاء التي قد يرتكبها من هو في عمره وأمام كل خطأ عقابه ( التربوي ) الذي يعود عليه وعلى الأسرة والمجتمع بالفائدة لإن معظم عقاب الأباء والأمهات بكل أسف ماهو إلا ردة فعل غاضبة وربما ( انتقما لنفسه ) دون أن يشعر

36ـ كن صبورا تأكد أنك لن تضيع وقتك معه وستنال ثواب الدارين أما الدنيا فسترى بإذن الله آثار جهدك في المستقبل وأما الآخرة فإن قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم قال ( لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع ) . ولا تنس أن من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بـها إلى يوم القيامة ، فتخيل أن كل ما تعلمه هذا الصغير أو بعضه طبقه وبقى الثواب يلحقك لأجيال وأجيال بعيدة حتى بعد موتك .

37- خذ بعين الاعتبار دائماً وأنت مع هذا الصغير ما كان يفعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تذكر هذه الحادثة مع خير البرية ( وهو ساجد والصحابة من خلفه فأطال في سجوده فسألوه بعد الصلاة فقال ارتحلني ابني فكرهت أن أقطع عليه لعبه ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
ثم تذكر أنه نـزل من على المنبر وهو يخطب في الناس لأنه رأى الحسن والحسين يتعثران في المسجد فحملهما أمام الناس ليعطي لأصحابه هذا الدرس الأمثل في العطف والرحـمة والحنان دون حياء.
وتذكر قوله للأقرع بن حابس عندما علم أن له عشرة من الولد لم يقبل منهم أحدا ( من لا يرحم لا يرحم ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( من كان له صبي فليتصاب له ) .
ولا تنس قوله وفعله صلى الله عليه وسلم مع الحسين وهو يضع فاه في فيه ويقول : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ) . وقوله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن مطعون ( من ترضّى صغيراً من نسله حتى يرضى ترضاه الله يوم القيامة حتى يرضى ) .
*عزيزي الأب . عزيزتي الأم* :
ستجني ثمار زرعك كما زرعته، وستجد كل ما تفعله مع صغيرك منعكساً عليك في أسلوب تعامله معك( كما تدين تدان ) فإن عاملته بلطف ومحبة وصبر وحنان ستجد هذا منه وإن لم يكن فاعلم أنك ستجد ما لا يرضيك منه لا قدر الله .
نسأل الله أن يصلح لنا ولكم الذرية وأن يقر أعيننا بـهم وأن يوفقنا إلى العمل الصالح وأن يكون خالصاً لوجهه سبحانه إنه ولي ذلك والقادر عليه . والحمد لله رب العالمين ..
*******
حسن محمد حسن الزهراني

******
(هذه الرسالة من ارشيفي التربوي كنت أرسلها إلى أولياء أمور طلاب الصفوف الأولية في مثل هذا اليوم طيلة عملي مديرا لمدرسة القسمة الابتدائية والمتوسطة)


3 التعليقات

    1. 1
      مساعد

      عطاء ليس له حدود حسن الزهراني رئيس نادي الباحه الادبي مازال المنهل العذب، والمعين الصافي، والمورد النقي شعرا ونثرا ، قائدا تربويا قدم زهرة شبابه لأبنائه الطلاب معلما ومديرا ، مازال يحمل هموم ابنائنا يعصر خلاصة تجربته الناجحه بكل المقاييس في ميدان التعليم ليستفيد منها من اراد بلا مقابل سيستقبلها المخلصين من ابناء الجيل وسيذكرون روحك مغلفه بالعرفان والامتنان
      شكرا من الاعماق 🌹

      (0) (0) الرد
    2. 2
      حامد الزبيدي

      لا أظن أحدا ممن أعرف إإﻻ وهو محتاج لها وأولهم أنا

      ولكن من يطبقها على أرض الواقع ؟

      37 قنديﻻ ﻹضاءت الطريق

      (0) (0) الرد
    3. 3
      محمد بن محسن الزهراني

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتةً شكرًا لك اخي ابا محمد سلمة أناملك وصحة نيتك وإصلاح الله لك ذريتك كلام جميل وفِي غاية الأهمية يحتاج له كل اب وكل أم ليقوما بتربية ابنأهمه علي أكمل وجه فلا نقول الا جزاك الله خير وأجزل لك المثوبهً

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*