فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

اختلف معك لكن احترمك!!!


اختلف معك لكن احترمك!!!



الاختلاف في الرأي سمة العقول الناضجة ودليل لثراء وخصوبة وفهم
القضايا المطروحة. ففي بعض الحالات عندما يختلف الشخص مع صديقة علي أمرٍ ما، تبدأ بينهما المناقشة عادية جداً ومن ثم تتحول الي جدل والجدل الي شقاق وسرعان ما يتطور الموقف الي تشابك بالأيدي ويقسم كل منهما على مقاطعة الاخر ويكون سبب الخلاف أهون مما حدث. وهكذا نحن نفتقد في اغلب الأحوال الي ثقافة الاختلاف، ان الاختلاف بين البشر أمر طبيعي فقد خلق الله عز وجل الناس مختلفين ولايزالون كذلك فليس كل ما يعجبك بالضرورة سيعجب الاخرين وكذلك الأفكار والمعتقدات وليس كل ما تراه صحيحاً هو في نظر ورؤية الآخرين كذلك. والذي يحزنني كثيراً عندما اسمع ما يدور بين أبناء المجتمع الواحد وخاصة ممن يدعون انهم أصحاب فكر وثقافة واسعة حيث تظهر في اغلبية مجتمعاتنا العربية ثقافة يسودها الخلاف بمعني الشِجار والصراع. فتظهر نتيجة واحدة تؤكد ان طبيعة اولئك البشر تحمل من مشاعر العدوانية والحقد والبغض والاستكبار مما يجعلهم في حالة تخالف وتختلف مع كل فكر او راي او حتى وجهة نظر. ان الناظر والمتأمل في سيرة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بأنه عليه السلام يؤمن بثقافة الاختلاف والتي هي مناقضه تماما لثقافه الخلاف حيث كان عليه الصلاة والسلام يشاور صحابته الكرام ويستشيرهم ويأخذ بآرائهم ومقترحاتهم.
ولنتأمل في قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ)
انه من الجميل ان نتحاور دون تهميش او اقصاء، والأجمل ان نتبادل المعرفة والرأي دون ترهيب! والقضاء على كل اشكال التعصب واشاعة قيم التسامح والمرونة خصوصا لدى الأجيال الشابة التي لا ينتمي الكثير من افرادها اليوم للحوار، لأنهم نشؤا في غيابه واعتادوا على ثقافه اللون الواحد ولم يجدوا سوى ثقافه القهر والتسلط.
فلولا الاختلاف في أنماط التفكير وطح الآراء لما تطور الانسان وكما يقولون (اختلاف الأمة رحمه بالأمة) لذا يجب علينا ان نغرس في اجيالنا من الصغر ثقافه الحوار واحترام حرية الرأي والتعبير وأن الاختلاف يجب الا يفسد للود قضية.
اختلف معك لكن احترمك

الاختلاف في الرأي سمة العقول الناضجة ودليل لثراء وخصوبة وفهم القضايا المطروحة. ففي بعض الحالات عندما يختلف الشخص مع صديقة علي أمرٍ ما، تبدأ بينهما المناقشة عادية جداً ومن ثم تتحول الي جدل والجدل الي شقاق وسرعان ما يتطور الموقف الي تشابك بالأيدي ويقسم كل منهما على مقاطعة الاخر ويكون سبب الخلاف أهون مما حدث. وهكذا نحن نفتقد في اغلب الأحوال الي ثقافة الاختلاف، ان الاختلاف بين البشر أمر طبيعي فقد خلق الله عز وجل الناس مختلفين ولايزالون كذلك فليس كل ما يعجبك بالضرورة سيعجب الاخرين وكذلك الأفكار والمعتقدات وليس كل ما تراه صحيحاً هو في نظر ورؤية الآخرين كذلك. والذي يحزنني كثيراً عندما اسمع ما يدور بين أبناء المجتمع الواحد وخاصة ممن يدعون انهم أصحاب فكر وثقافة واسعة حيث تظهر في اغلبية مجتمعاتنا العربية ثقافة يسودها الخلاف بمعني الشِجار والصراع. فتظهر نتيجة واحدة تؤكد ان طبيعة اولئك البشر تحمل من مشاعر العدوانية والحقد والبغض والاستكبار مما يجعلهم في حالة تخالف وتختلف مع كل فكر او راي او حتى وجهة نظر. ان الناظر والمتأمل في سيرة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بأنه عليه السلام يؤمن بثقافة الاختلاف والتي هي مناقضه تماما لثقافه الخلاف حيث كان عليه الصلاة والسلام يشاور صحابته الكرام ويستشيرهم ويأخذ بآرائهم ومقترحاتهم.
ولنتأمل في قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ)
انه من الجميل ان نتحاور دون تهميش او اقصاء، والأجمل ان نتبادل المعرفة والرأي دون ترهيب! والقضاء على كل اشكال التعصب واشاعة قيم التسامح والمرونة خصوصا لدى الأجيال الشابة التي لا ينتمي الكثير من افرادها اليوم للحوار، لأنهم نشؤا في غيابه واعتادوا على ثقافه اللون الواحد ولم يجدوا سوى ثقافه القهر والتسلط.
فلولا الاختلاف في أنماط التفكير لما تطور الانسان وكما يقولون (اختلاف الأمة رحمه بالأمة) لذا يجب علينا ان نغرس في اجيالنا من الصغر ثقافه الحوار واحترام حرية الرأي والتعبير وأن الاختلاف يجب الا يفسد للود قضية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*