فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

لقاء بلا وداع


لقاء بلا وداع



 

كان هو قريب يبتسم وكنت اليه اقترب ، جاء يحمل معه قلبه ،وكنت اليه قد وهبته منذ زمنا ، قلبي !!الشوق قد اعتدته والذوق في طيات قلبه سقيت منه رشفةً فتحينت اخرى ،قلت له اني احبك فقال وانا قلت اكثر منك قال وانا قلت أتغيب عني وتعود تذكرني قال لا فقلت ; اي لا هذه لا المسافر الذي لا يغيب او لا المقيم الذي لن يبتعد .
حواره كان مهما وقتاله كان مميتا كيف لا احبه وقد استباح قلبي ساحة له واستهام فكري حرية به واعتكفني به فعذرته فانا به اعتكف.
استمهلني ان أبقى فيه وهو لا يعلم ان السعادة ارتويها بذلك .
قنوات الشعور تعترض على ان أغادر مكاني وهو الي ينظر الى جهازه كتبت له كلمه ؟
اضنه لم ينظر اليها بين باقات ورد أهديته وفِي عبير شوق بعثته وتحت ابتسامة لهفة أرخيتها ايكون قد أستهجن الشعور كيف وبه نفس نبض الشوق الذي اجد.
قال لي ؛من اين اتيت بهذا فقلت اي
قال الاحساس فقلت له نبض قلبك أهداني منه قبضه ، قال : فقط قلت ما تراه دون ان تسمعه وما تسمعه تشتاق رؤيته الجمال ينبع من حصاد قلبينا
قال وهو ياخذ يدي كيف بقبضه تحصد هذا قلت الاحساس لا يقاس بهذا ابتسم وهو يقول سأعود
أمسكت قلبي براحة يدي خوفا نظر لي بتسائل غريب لم افهمه
فقلت لما ؟ قال لا شيء ما لمحته في بريق عينيك قلت
ذاك امرا الم بي ، قال بك بك يعني بي اذا خفت فقدك قال
وانا لم اشعر بذلك لما انت كذلك لم اكن قد عاتبت نفسي كما الان وهو يسألني !؟
حقيقه اغلقت عيني خفت ان يرى دموعي وهي تسقط من شدة خوفي عليه ان يذهب ولا يعود
قال نعم اجيبي قلت عن ماذا ؟!
قال عن ما ارى قلت : وانا مغمضت العينين وما ترى قال انظري بي وسأخبرك سقطت الدموع وكنت اخشى ذلك ابتسم وهو يحملق في السماء يا الاهي ماهذا جلست بكل خجلا مما تقوله عيني له
قال انتظر تبريرا يوضح معنى الخوف لن ابتعد وقلبي معك فما يخيفك قلت لا شيء غير اني اشتاقك وانت معي فكيف لو تبتعد
قال سأعود اذا رأيتني وقلبي له عند قلبك رسول ، انا بك احيا وانت الي اجمل ما يبهج الحياة ،اكتملت سعادتها به وبقي حتى ودعته هي ولم يودعها وكأنهما خلقا بلا وداع بينهما.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*