فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

الندوة الثقافيه الثالثة يدشنها فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة


الندوة الثقافيه الثالثة يدشنها فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة



(جدة)

اقام فرع وزارة الثقافة والإعلام بمنطقة مكة المكرمة بالتعاون مع مكتبه الملك فهد العامه بجدة مساء يوم الاربعاء الموافق 22/7/1438هـ ثالث الندوات الثقافيه والتي هي بعنوان ( الأسرة في الرواية السعودية ) والتي تستهدف كافه فئات المجتمع في منطقه مكة المكرمة ويشارك فيها كل من الروائيين الأستاذ أحمد الدويحي والأستاذة بشاير محمد مكي والدكتورة نجلاء مطري وقد تولى اداره الندوة الاستاذ محمد عبدالرحمن باوزير.
وقد استهلت الندوة بالتعريف بالروائي الاستاذ احمد الدويحي ثم تفضل مشكوراً بالحديث عن الندوة قائلاً ان الروايه تستوعب كل الشرايح وهي جنس ادبي شامل يحتوي كل الفنون الادبية وقال بأن الروائي ليس متخصصا في كل الحقول المعرفية وليس بطبيب يصلح ان يكتب روشته بذلك بل هذا من صميم المخصصين في النقد الادبي وقد كان يتوقع الاستاذ الدويحي في مرحله مبكره ان يعقب الطفرة الروائيه الكتابيه طفره نقديه وبالاخص عندما. تكون هناك مراكز بحوث تتعلق بالذات بالجهه التربويه في الروايه والناحيه الاسرية وان لايكتفى بترك ذلك في الدراسات العلمية في الجامعات بغرض تحقيق الدرجات العلمية فقط وعلق بان الاسره رافد مهم للروائي في كل الاحوال ولابد ان يتسلل شيا من تفاصيلها داخل النص الروائي . ثم استهل المحاور ثانيا بالتعريف بالاستاذه الروائيه بشاير محمد مكي ثم تفضلت مشكوره بالحديث عن الندوه قائلتاً ان التفكير في الاسره قديم قدم الانسان بهذا الوجود اذ استحوذت الاسره على اهتمام الكثير من الفلاسفة والمفكرين والادباء في مختلف المجتمعات ومختلف الفترات التاريخيه وقالت انه مع تقدم التنكلوجي الذي حدث في العالم نتيجه في الثوره الصناعيه وهجره الكثير من الافراد من الريف الى المناطق الحظريه تغيرت انماطالعلاقات بين سكان المناطق الحضريه وظهرت العديد من المشكلات الاجتماعيه كالتفكك الاسري والانحراف والطلاق وهذا مادفع علماء الاجتماع الى الدعوه لعلم مستقل يهتم بالاسره ونشاتها وتطورها ووظائفها وكيف تغيرت هذه الوظائف عبر العصور وقد اشارت بذلك نقلاً عن الدكتوره سلوى عبدالمحيد الخطيب في كتابها مظره في علم الاجتماع الاسري وقالت ايضا الاستاذه بشاير محمد ان الادب والروايه تحديداً لم تكن بمعزل عن هذا كله فنجد في الروايه السعوديه رصد دقيق للاسره السعوديه بما تتمتع به من خصوصيه تجعلها تخلف عن غيرها من الاسر في المجتمعات الاخرى وتناولت التطور التاريخي الذي طرا على هذه الاسره وتكلمت في نقاط عن طبيعه العلاقه بين الاسره وافرادها وموقف الروايه السعوديه من مكون الاسره وعن وجود عوامل كصيره تحد من فعاليه دور الاسره وتاثر عليه سلباً وايجاباً وان الروايه في هذا المجال تلتمس نقاط الخلل او الضعف عن طريق الاقتراب اللصيق لافراد الاسره ااذي يصعب ان يتاح لغير الروائي والذي يهدف للبحث على الحلول المناسبه لكل اسره. ثم استهل الحوار ثالثاً بالتعريف بالدكتوره نجلاء مطري وتحدثت عن الندوه قائلتاً ان بعض الأسر في رواية: (ثمن الشكولاتة)، من خلال شخصية البطلة التي تعاني التمزق والضياع الداخلي نتيجة غياب المرجعية الاجتماعية المبنية على أسس سليمة، وانهاتحدثت ايضا على قضيَّة من قضايا المضمون في هذه الرواية وهي صورة الأب والأم السلبية ومدى تأثيرها على أهم عناصر البناء الروائي وهو الشخصية. هذا و قد تم تكريم المشاركين من قبل فرع وزارة الثقافة و الاعلام بمنطقه مكة المكرمه بحضور مدير عام فرع الوزاره الاستاذ وليد بن غازي بافقيه و مكتبة الملك فهد العامة بجدة على المجهود الرائع و الاطروحات المقدمة في الندوة.

المنسق الاعلامي للمبادرات الخاصه بفرع وزاره الثقافه والاعلام بمنطقه مكه المكرمه الاستاذ محمد احمد العمودي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*