فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

بويات جامعة أم القرى .. من ينزع فتيل الخطر ويحمي بناتنا من المسترجلات ؟


بويات جامعة أم القرى .. من ينزع فتيل الخطر ويحمي بناتنا من المسترجلات ؟



– المالكي: تقليعات ماجنة بين البنات مصدرها اليوتيوب والقنوات المفتوحة
– المستشار السهيمي : تصحيح المفاهيم ضروري من خلال متخصصات وتربويات
– البريسالي : جامعات البنات حاضنات لـ” البويات”
– الحبشي: ظاهرة مؤسفة .. والحوار مهم قبل فصل الطالبات من الجامعة

(مكة) – نهى عزام

أثار قيام جامعة أم القرى بفضل عدد كبير من الفتيات المتهمات بأنهن يمارسن سلوكا ينطوي على ” الاسترجال” ، او ما يعرف بـ ” البويات” حيرة قطاع كبير من المجتمع حول الأسباب الحقيقية لظهور هذه الممارسات من جانب فتيات يفترض فيهن أنهن مثقفات ومتعلمات.
وتثور التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة، وحول طريقة علاج مثل هذه الحالات، خاصة مع الطبيعة الشائكة لهذه الظاهرة التي تتنافي مع التقاليد والعادات العربية والإسلامية وخصوصية الثقافة السعودية.

وحول أسباب هذه الظاهرة يقول الأستاذ الدكتور عبدالله عيضه المالكي، عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف، إن مثل هذه التقليعات الماجنة بين البنات، سببها ما تبثه اليوتيوب والقنوات المفتوحة بين أيدي الفتيات، ويبدي المالكي استغرابه من أن أهالي هؤلاء الفتيات لم ينتبهوا لهذه الظاهرة، بالرغم من انه من المفروض ان يكونوا على دارية بما قد تمارسه هؤلاء الفتيات من خلال ما يلمسه الأهالي من تصرفات توحي بمثل هذا السلوك من اللبس والقصات والحركات، معتبرا أن هذا السلوك غير سليم.
وأكد الدكتور المالكي ، على أهمية المراحل الأولى من عمر الأبناء عموماً، سواء بنين أوبنات، ثم مرحلة التمييز من السابعة إلى الخامسة عشر وهي أخطر المراحل العمرية ، وأكد “المالكي” على أن هذه الفترة تشهد تعزيز السلوك الحميد للفتيات أو الفتيان، مع تعديل السلوك المائل، والعمل على إكساب الفتاة أو الفتى سلوك جديد وقويم.
ويضيف د.عيضة أن طالبة المرحلة الجامعية من المفروض فيها أن تكون قد مرت بالتربية والتعليم السلوكي، مؤكدا أن ما يصدر منها في نطاق الحرم الجامعي من خدش للحياء أو سلوك مخالف للدين، أو كسر للنظام واللوائح ينبغي أن يترتب عليه عقوبة على قدر المخالفة، إلا أن الدكتور عيضة يؤكد أن الفصل من الوسائل التأديبية الأخيرة التي يتم اللجوء لها بعد مراحل الإنذار، والتعهد، والإيقاف، وأخيراً الفصل النهائي.

أما المستشار الأسري الشيخ سعد السهيمي فأقترح على جامعة أم القرى تخصيص جلسات تربوية لهؤلاء الطالبات لتصحيح المفهوم الذي لديهن وأن تكون الجلسات مع بعض التربويات المتخصصات في الجوانب النفسية والشرعية، مع محاولة تصحيح بعض الأخطاء التي لديهن مع ضرورة متابعة سلوكهن بالتفاهم مع اولياء امورهن.
وحذر الشيخ السهيمي من أن ترك مثل هذه السلوكيات دون تقويم سيكون لها أثار سيئة في المستقبل لتأثيرهن على غيرهن.

من جانبه حذر استشاري علم النفس الدكتور رجب البريسالي، من أن تتحول جامعات البنات لبيئة حاضنة لما يسمى اجتماعيا ب ” البويات”.
وأشار البريسالي إلى أن “البويات ” يلجأن للتغيير الخارجي في الهيئة ليتشبهن بالرجال سواء في الملبس او قصة الشعر او حتى طريقة المشي ،تليها مرحلة التحرش بالطالبات الآخريات الصغيرات والجميلات منهن تحديدًا ،حتى الوصول الى المرحلة الأخطر الا وهي الشذوذ الجنسي .
ويقول “البريسالي” إن السبب وراء مثل هذه التصرفات هو الكبت الجنسي والخوف من الفضيحة عند تكوين علاقة مع الشباب ونظرة المجتمع والدين بتحريم تلك العلاقة، وهو ما يدفعهن إلى تكوين تلك العلاقة مع نفس الجنس حيث يمكن لهن الحصول على اللذة الجنسية داخل دورات المياه او حتى داخل البيوت في ظل غفلة من الأم وبحجة أخذ الحرية مع الصاحبات داخل الغرف المغلقة وهنا تحدث الطامة الكبرى.

بالإضافة إلى عامل آخر وهو شعور الفتيات انهن بعيدات عن رقابة ا لأهل وعن سطوة الأخوة الذكور داخل اسوار الجامعة خاصة للطالبات القادمات للدراسة من خارج المنطقة.
كما أشار إلى أن هناك بعض الدراسات التي كشفت عن وجود بعض السمات الشخصية لجذب الإنتباه للبويات ،بما يسمى علميًا اضطراب الشخصية الهيستيريونية والشخصية الحدية التي قد تنبئ بوجود اعتداء جنسي عليهن في فترة مبكرة من الطفولة.
مؤكداً في نفس الوقت ان البعد الديني والتربية والتفكك الأسري من أهم العوامل المؤدية لإنتشار ظاهرة البويات.

وحول فصلهن من الجامعة يقول “البريسالي” أنه لا يتفق مع ادارة الجامعة في مثل هذا القرار اذ ينبغي التريث بل التدرج في العقوبة، مطالبًا بعرض البويات على مختصين في التربية والصحة النفسية والأسرية للشروع في علاجهن ومن ثم اخضاعهن لبرنامج علاجي طويل الأمد مع مشاركة الأهل في مثل هذا البرنامج بدون الحاجة الى القفز مباشرة الى قرار الفصل ومايتبعه من تداعيات اجتماعية واسرية كبيرة.

من جانبها تقول فوزية الحبشي، المحاضرة بجامعة الملك عبد العزيز، إن البويات ظاهرة مؤسفة ومنتشرة للأسف، وعلاجها يكون من خلال دراسة أسباب هذه الظاهرة والحوار مع الفتيات وعمل جلسات تربوية معهن، وليس من خلال الفصل من الدراسة .

وتوضح الطالبة ريناد عبدالله معنى كلمة ً”البويات” بأن مصدرها كلمة انجليزية وهي ( boy ) يعني ولد، لكن البويات اضافن للفظ حرف التاء اختصار للفظ ” مسترجله ” وقد تتتميز هذه المسترجله بسمات معينه توحي لكل من يراها يدرك بانها ” فتاة مسترجلة ”
مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تعود بالأساس لضعف الوازع الديني، كما أن الإعلام والغزو الفكري له دور كبير وتاثير قوي على المجتمع ، بالإضافة إلى اضطربات وتوتر العلاقة الاسرية ، وتحذر “ريناد” في نفس الوقت من أن هذه السلوكيات ينتج عنها انحلال خلقي يؤدي الى بعض الانحرافات .


3 التعليقات

    1. 1
      Renad Abdullah

      للأسف البعض منا أُصيب بمرض – التقليد الاعمى للغرب – أصبحنا ننقل صورة لا تشبه ديننا ولا تمس لفطرتنا بأي صلة ):.
      اسأل الله الهدايه للجميع ???

      (0) (0) الرد
    2. 2
      صادق السنوسي

      سيدي الكريم .. هذه الظاهرة لها سنوات و هي تتفشى و المجتمع عازف عن مناقشتها استحياء و استنكاراً . المدارس قبل الجامعات تعُج بهذه الظاهرة و من له ابنة أو أخت تدرس أو تُدرِس في المتوسطات و الثانويات يعرف هذا الكلام ،
      الظاهرة الأخرى الآخذة في الانتشار هي ظاهرة المخنثين الباحثين عن رجال و لكن كالعادة لن تُعالج حتى تستفحل و يصعب علاجها

      (0) (0) الرد
    3. 3
      ابوخالد

      لاحول ولاقوة الا بالله
      ظاهره لابد من التصدي لها اين الاطباء النفسيين عن هذا الشذوذ لابد من عمل جماعي لدراسة هذه السلوكيات وطرق العلاج منها من متخصصين نفسيا وطبيا واجتماعيا السكوت كارثه لابد من حركه اجابيه للقضاء عليها بطرق علميه مدروسه

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*