فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

ثَـرثَــرة أعضاء مجلس الـشّــورى!


ثَـرثَــرة أعضاء مجلس الـشّــورى!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=4951758

ضمير مَـكّــي
أثبتت وتثبت الأيام بأن السعوديين بأطيافهم كافة يقفون مع وطنهم وقيادتهم الحكيمة في مواجهة التحديات والأزمات السياسية والفكرية والاقتصادية؛ فهم كانوا ولايزالون دروعـاً للوطن ضد الإرهاب وجماعته الضالة، وسيبقون صَـفّـاً واحداً في وجه العصبيات الطائفية والـقَـبَــلِــيّـة والمَـناطقِـيّــة!!
أما في الميدان الاقتصادي؛ فالـسّـعودي دائماً مع بلاده؛ فمثلاً الانخفاضات الكبيرة في أسعار النفط التي فرضت على الحكومة قبل أيام ترشيد المصروفات وإلغاء أو إيقاف بعض البدلات والعلوات، كانت ردة فعل المواطنين السعوديين تجاهها (سَـمْـعَــاً وطاعة، نحن مع وطننا في السرّاء والضراء)!
لكن في الوقت الذي يعلن فيه المواطن وقوفه مع وطنه وحكومته؛ رغم معاناته من تلك الأوضاع الاقتصادية، التي ضاعف منها غلاء الأسعار، تأتي التصريحات المستفزّة لبعض أعضاء مجلس الشورى (وهو أعلى سلطة تشريعية في البلد) لتزيد من غضبه؛ وبالتالي احتقانه!!
ولعل آخرها ذاك (العضو الشّـوْري) الذي يطالب المواطنين بترشيد الاستحمام، لينضم لـمَـن سبقوه كـالذي ردّد باستهزاء (مواطن مِـيْـن، وبطيخ مِـيْـن)، وذلك العضو الذي اتهم معاشر المتقاعدين بالــدّلَـع، أو مَــن اقترح رفع الدعم عن الدقيق، أو إلغاء مكافآت طلاب الكليات النظرية إلى غير ذلك من التصريحات والاقتراحات الغريبة؛ أما العذر الجاهز والمعلب والمكرّر لمثل تلك الخُـزَعْـبلات، (لقد فـهمتم كلامي خطأ)!!
وهنا أجزم أن مهمة أعضاء مجلس الشورى النبيلة هي البحث عن توصيات تسعى لتحقيق التنمية للوطن، والعيش الكريم للمواطن، وليس (الـثّـرثــرة عبر وسائل الإعلام، أو مواقع التواصل الحديثة)!!
ولذا فأنا أطالب رئيس مجلس الشورى أن لايكتفي بالبراءة من أقوال وأفعال أعضاء مجلسه الموقرين، بل أدعوه إلى (إنشاء لجنة تأديب في المجلس) مهمتها مراجعة أداء وأحاديث الأعضاء، ومتابعتها، والتحقيق في أية تجاوزات، ومعاقبة مرتكبيها حتى لو وصل الأمر للرفع للجهات العليا بعزلهم، وما أعرفه أن الكثير من البرلمانات حول العَـالَــم تضم مثل تلك اللجنة التأديبية التي ستجعل طائفة من الأعضاء سيقولون خيراً أو سيصمتون!
عـبـد الله الـجـمــيـلـي
تويتر   @aljamili
 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*