فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

لماذا لا يقبل السعوديون المصالحة مع #إيران ؟


لماذا لا يقبل السعوديون المصالحة مع #إيران ؟



(مكة) – مروان السليمان

في خضم التوتر السائد في العلاقات العربية الإيرانية عمومًا والسعودية على وجه الخصوص، تزداد عزلة إيران على المستويين الرسمي والشعبي؛ نظرًا إلى سجلها الحافل بصناعة الدسائس والمؤامرات وتدخلاتها العقيمة في شؤون الآخرين.
وإذا ما سألنا عن إمكانية المصالحة مع إيران، يرى عدد من المواطنين السعوديين، استحالة تحقيقها بسبب التاريخ الأسود لنظام الملالي وتدخلاته السافرة بشؤون الدول المجاورة والأطماع الفارسية في الخليج العربي، فضلًا عن دعم الإرهابيين لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وفي هذا الشأن، قال الكاتب الصحفي أحمد مكي “لا نحتاج إلى المصالحة ولا تهمنا في شيء يعود بالخير على الوطن، وهذا القرار الذي اتخذته حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة لم يأتِ من فراغ بل تحملت المملكة قبل أن تبادر باتخاذه الكثير من الأذى والإضرار ليس على مستوى الوطن بل شمل أذاهم بقية شعوب العالم الإسلامي من ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام خلال موسم الحج الفائت أو المواسم السابقة، ولم يخلُ موسم من شر بلواهم وفتنهم؛ فإذا كان هذا نهج إيران الإجرامي الإرهابي خلال شعيرة دينية انتهكت حرماتها وسكينتها فكيف نضمن اتقاء شرورهم؟”.
وأضاف الكاتب الصحفي عبدالرحمن منشي “لا أوافق على المصالحة مع حكومة إيران لأنها لا تحترم العهود والمواثيق الدولية كما يضمرون العداء لأهل السنة، بصراحة لا يؤمن جانبهم على الإطلاق”.
وأوضح القاص محمد عسيري “أنا ضد المصالحة ما لم تخضع إيران لكل المواثيق الدولية، وحتى تسحب نفسها من كل الصراعات الدائرة في المنطقة وتبادر بتحسين صورتها مع دول الجوار”.
وتابع الأديب علي الحفظي “إذا انتهت إيران من نزقها وتدخلها في شؤون الخليج فهي قوة مساندة للخليجيين، نتمنى المصالحة بشروط يمليها رجل الحزم الملك سلمان حفظه الله، ونتمنى المصالحة لأن الحروب لا تأتي بخير بل هي استنزاف لمقدرات الأوطان وحياة الشعوب”.
وأشار الحفظي إلى أن “كلا القيادتين تملكان القدرة على وضع حدود تفرضها تعاليم الدين والقانون الدولي لتبادل المصالح واحترام حقوق الآخرين، نحن ننعم بقيادة حازمة وقيادة تولي الوطن والشعب الرعاية وتغليب المصلحة ومن هنا فنحن مع قيادتنا من غير شك”.

لماذا لا يقبل السعوديون المصالحة مع ايران


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*