فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

إصابة ممرض بـ “كورونا” تثير الرعب بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة


إصابة ممرض بـ “كورونا” تثير الرعب بمستشفى الملك عبدالعزيز بجدة



صحيفة مكة – جدة

استنفرت إدارة مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة أمس جهودها لمتابعة حالة أحد أقارب الممرض الذي أصيب بفيروس كورونا، وقال مصدر طبي إن الحالة «عم المصاب» تم تنويمها فور وصولها أمس وتخضع حاليًا لعلاج وتشخيص مكثف ولم تظهر النتائج إصابته بالفيروس إذ مازالت التحاليل والفحوصات جارية حتى الآن ومن المرتقب اعلان نتيجة الحالة سواء ايجابية او سلبية اليوم.

وفى سياق متصل احتج قرابة 50 ممرضًا في مستشفى الملك عبدالعزيز مبدين رغبتهم فى عدم العمل حتى توفر إدارة المستشفى ادوات السلامة للطاقم الطبي فيما تعهد مدير المستشفى الدكتور محمد المبارك ببحث مطالبهم.

وأوضح وكيل الوزارة للصحة العامة الدكتور زياد مميش أنه تم عقد اجتماع بالرياض الأسبوع الماضي لمختصين في مجال الفيروسات والأمراض المعدية في مثل هذه الحالات لتبادل الخبرات، والاسترشاد بمرئياتهم، وشارك فيه مختصون من الجامعات والمنظمات والهيئات الدولية بينها منظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى إنه تم الاطلاع على الإستراتيجيات والسياسات والإجراءات التي قامت بها الوزارة للتعامل مع فيروس كورونا، كما تم استعراض ما قامت به من جهود احترازية وأعمال تقصي وبائي للحد من انتشاره، مؤكدا تطبيق الاشتراطات الصحية وتعميمها على 165 دولة إسلامية وصديقة عبر سفارات خادم الحرمين الشريفين في تلك الدول.

وأبان ميمش أن الوزارة اتبعت خطة محكمة للتعامل مع فيروس كورونا الجديد تتلخص في الرصد المستمر لحالات الالتهاب الرئوي غير النمطي والإبلاغ عنها فورا إلى منسقي الصحة العامة والأمراض المعدية في المناطق الصحية ومن ثم إرسال العينات إلى المختبرات الإقليمية، وعند ثبوت إيجابية العينة يتم حصر المخالطين داخل وخارج المنشآت الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة لهم.

وبين أن الوزارة تعمل من خلال منسقي مكافحة العدوى في المنشآت الصحية على تطبيق إجراءات العزل للحالات الإيجابية والمشتبهة ووسائل الحماية الشخصية للزوار والعاملين الصحيين وفقا لتوصيات اللجان الوطنية ومنظمة الصحة العالمية كما أجريت أبحاث علمية مكثفة عن النمط الوبائي للفيروس وخصائصه الجينية وإيجاد وسائل علاجية جديدة وكذلك عن علاقته بالبيئة.

ومن جهته نفى مدير إدارة الشؤون الصحية الدكتور سامي بادوواد وجود حالة سابقة لمريض «صومالي الجنسية» مؤكدا ان الحالة الوحيدة المسجلة في مستشفيات الوزارة بجدة، هى للمريض بندر ونفى كذلك ما تردد عن عدم توفر الأقنعة (n95) الخاصة بمثل هذه الحالات حيث انه يوجد اكثر من عشرة آلاف قناع بمستودع مستشفى الملك عبدالعزيز وكان عم المصاب بندر قد عانى من التهاب فيروسي في الشعب الهوائية وتم وضعه في العزل ومنع الدخول عليه حتى إظهار النتائج الأمر الذي زاد من مخاوف أسرته بعد ثبوت إصابة الممرض بندر ، وفقاً لـِ “المدينة”.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*