فقيه أكواريوم
مستشفى محمد صالح باشراحيل

نجيب الزامل

تاريخ التسجيل : 2017/05/02


إقرأ المزيد

  1. أخطاء بلا آباء
  2. اليوم تُلهٓم.. وغدًا تُلهِم
  3. كيف نُعيد لغتنا لألسننا وآذاننا؟!
  4. إنها قلوبٌ كسيرة
  5. لأننا بشر (٢)

الأكثر نقاشاً

  1. اليوم تُلهٓم.. وغدًا تُلهِم

مشاركات الكاتب

أخطاء بلا آباء

من عادتنا، أو عادة بعضنا، التفنن في إيجاد المبررات لأخطائنا بدل لوم أنفسنا مباشرة. فيقوم أولئك البعض بسرعة وتلقائية برقية إلى التبرير والتعليق على الشماعات المختلفة على أي شخص أو أشخاص أو جهات أخرى. وهذا أحد أسباب إخفاق المجتمعات، إبتداءً .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=5000699

اليوم تُلهٓم.. وغدًا تُلهِم

لأننا بشر (٥) كل فردٍ على الأرض لا يعيش فقط لمجرد العيش، إن الله لم يخلق البشر ليعيشوا، بل ليحيوا.. وفي العيش استسلام الطبع الغريزي بلا صيَغ العقل، فلا تصنع شيئًا في الحياة، ولا تصنع شيئًا لنفسك. أما من يحيَون .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=4999659

كيف نُعيد لغتنا لألسننا وآذاننا؟!

  لأننا بشر (٤) أحد أسباب تولعي ومن هم في جيلي في المنطقة الشرقية باللغة العربية ونحن أطفال هو أن المسلسلات والأفلام الأجنبية بتلفزيون أرامكو كانت مدبلجة باللغة العربية، فكنا نتحدث اللغة العربية التلفزيونية بعفوية تعبيرية لأن عقولنا الصغيرة استقبلت اللغة العربية .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=4999160

إنها قلوبٌ كسيرة

نعيش في عالم فيه قلوبٌ كسيرة، والسبب وعود مكسورة.. العالم يطفح بكثرة الوعود، ولكنه أيضا يفيض بنقض أكثر تلك العهود. عهودٌ تبدأ من أبسط الأشياء: تعِدُ صديقا أن تهاتفه في الغد، ثم لا تفعل، نسيت رغم حرصك، أم تعمدت المجاملة، .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=4998378

لأننا بشر (٢)

  الحالمون هم الذين يغيرون العالم. إن الحالمين يغيرون العالم؛ لأنهم يغيرون الواقع المعاش. فحيث يقبل كثيرون ما تعودوا عليه في واقعهم، يكون الحالمون يأملون لواقع أفضل، ثم يعملون لأجله، فالحالمون لا يرضيهم واقع ما، فيعملون على خلق وقائع جديدة تكون فيها .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=4996996

لأننا بشر (١)

  لا ينبغي على أي أحدٍ منا أن يعيش محبطا وقلقًا، فهذا حق أنفسنا علينا.. مهما كانت الدواعي والظروف حاذر أن تسلم نفسك لمزلق وكمين عقدة الضحية، وترتكن لها فتزيد صعوباتك ثقلا وتعقيدا، وتمنع عقلك أن يفكر بصفاء للعثور على المخارج وإيجاد .. التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkahnews.net/?p=4994502